محمد الريشهري

11

ميزان الحكمة

تَباعَدَ عَنهُ زُهدٌ ونَزاهَةٌ ، ودُنُوُّهُ مِمَّن دَنا مِنهُ لِينٌ ورَحمَةٌ ، ليسَ تَباعُدُهُ بكِبرٍ وعَظَمةٍ ، ولا دُنُوُّهُ بمَكرٍ وخَديعَةٍ . « 1 » 17338 عنه عليه السلام : إنّ مِن أسخَفِ حالاتِ الوُلاةِ عندَ صالِحِ النّاسِ أن يُظَنَّ بِهِم حُبُّ الفَخرِ ويُوضَعَ أمرُهُم علَى الكِبرِ . « 2 » 17339 عنه عليه السلام - في فَضيلَةِ الرَّسولِ الكريمِ صلى الله عليه وآله - : بَعَثَهُ والنّاسُ ضُلّالٌ في حَيرَةٍ ، وحاطِبونَ ( خابِطونَ ) في فِتنَةٍ ، قدِ استَهوَتهُمُ الأهواءُ ، واستَزَلَّتهُمُ الكِبرياءُ . « 3 » 17340 عنه عليه السلام : إنّي لَمِن قَومٍ لا تَأخُذُهُم في اللَّهِ لَومَةُ لائمٍ . . . لا يَستَكبِرُونَ ولا يَعلُونَ ، ولا يَغلّونَ ولا يُفسِدونَ . « 4 » 17341 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : ما دَخَلَ قَلبَ امرِئٍ شيءٌ مِن الكِبرِ إلّانَقَصَ مِن عَقلِهِ مِثلُ ما دَخَلَهُ مِن ذلكَ ، قَلَّ ذلكَ أو كَثُرَ . « 5 » 17342 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الكِبرُ قد يكونُ في شِرارِ النّاسِ مِن كُلِّ جِنسٍ . . . إنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله مَرَّ في بَعضِ طُرُقِ المَدينةِ ، وسَوداءُ

--> ( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 193 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 216 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 95 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 . ( 5 ) . بحار الأنوار : 78 / 186 / 16 .